هل من الممكن أن يؤدي مرض الورم الليفي إلى الإجهاض؟

هل من الممكن أن يؤدي مرض الورم الليفي إلى الإجهاض؟

الورم الليفي هو من الأورام الشائعة التي تصيب السيدات، فهل يؤثر هذا المرض على فرصة الإنجاب؟ وهل من الممكن الإصابة به تؤدي إلى الإجهاض، هو ما سنعرفه في هذا المقال.

الورم الليفي هو ورم حميد يصيب المرأة وخاصة في فترات الحيض، وهو ليس مرض خطير إذا ما تم الاهتمام بعلاجه، ولكن عند الإهمال فيه فهو في غاية الخطورة

ينشأ الورم الليفي في جدار الرحم، ويكبر الورم مع الوقت وينشط بسبب الهرمونات وخاصة هرمون الاستروجين، ويسمى أيضا بتليف الرحم، وعقد الرحم.

من الممكن علاج الورم بشكل كبير، وهو نادرا ما ينشأ عند السيدات في سن العشرين بل ينشأ عند التقدم في العمر، وقد يكون تأخر الزواج من عوامل الإصابة به.

هل يعوق مرض الورم الليفي الحمل:

نسبة كبير من السيدات مصابة بمرض الورم الليفي، ولكن لا يؤثر على الحمل إلا على نسبة قليلة من السيدات لا تتجاوز 3 % فقط، ويكون تأثيره على تلك النسبة من السيدات في بعض من الحالات التالية:

– اتساع المرض مساحة أو حيز كبير من الرحم الأمر الذي يعوق تثبيت البويضات المخصبة في جدار الرحم.

– عند تواجده فب منطقة فتحة قناة فالوب وإغلاقها، مما يمنع وصول الحيوانات المنوية للبويضة لإجراء عملية التخصيب.

– وجود ورم ليفي كبير في منطقة عنق الرحم، الأمر الذي يعيق وصول الحيوانات المنوية للبويضة لتخصيبها.

هل من الممكن أن يؤدي مرض الورم الليفي إلى الإجهاض؟

الأورام الليفية التي تكتشف اثناء فترة الحمل  أغلبها لا تؤدي إلى الضرر إلا في حالات نادرة عند الشعور بألم في البطن لا يمكن تحمله، وعند حدوث نزيف في المهبل حتى ولو كان نزيف بسيط.

في حالات كثير لا يتسبب مرض الورم الليفي بأضرار كثيرة للأجنة لكن هناك بعض الأخطار التي من الممكن أن تحدث عند الإصابة بالورم الليفي وهي:

– زيادة فرصة حدوث الولادة المبكرة.

– حدوث إجهاض للطفل.

– في حالة الإصابة بعد الحمل بالورم الليفي في عنق الرحم يؤدي إلى الولادة القيصرية بسبب انسداد الممر الطبيعي لخروج الطفل من عنق الرحم الأمر الذي يعوق حدوث ولادة طبيعية.

– النزيف لا يؤثر بشكل كبير على الطفل إلا في حالة زيادته بشكل كبير.

– من الممكن أن ينمو معدل الورم الليفي مع معدل نمو الطفل الأمر الذي يؤدي إلى الإجهاض.

كيفية علاج الأورام الليفية أثناء الحمل:

الأورام الليفية لا ينصح بعلاجها في فترة الحمل ولكن ينصح باتباع التالي:

– في أثناء الحمل لا يمكن التدخل بإجراء عمليات طبية أو جراحيه لعلاح الورم الليفي بل لا بد من الانتظار حتى نهاية الحمل.

– يمكن أخذ بعض المسكنات فقط أثناء الحمل لتسكين ألام الأورام الليفية.

– ضرورة المتابعة أثناء فترة الحمل وإجراء كافة الفحوصات الطبية، لمتابعة الورم، وهل ينمو في الجسم بشكل من الممكن أن يؤدي إلى حدوث خطر أم لا.

– ضرورة الحصول على قسط كبير من الراحة مع تناول المسكنات التي ينصح بها الأطباء لاختفاء الأعراض.

– الورم الليفي يزيد من فرصة حدوث ولادة قيصرية، لذا من الممكن إستئصال الورم أثناء الولادة القيصرية، ولكن بعد تشخيص الطبيب، وضرورة تجنب ذلك في حالة أنه يمثل خطر الإصابة بالنزيف في الرحم.

إذا كنتي تعانين من بعض الألآم في فترة الحمل، عليكي باستشارة طبيبك وتجنبي كل ما يمكن أن يصيبك أنتي وطفلك بالأضرار.

 

 

شارك

الكلمات المفتاحية

قد يعجبك أيضاً...

اليانسون والأطفال الرضع: الجرعة المناسبة والمحاذير
اليانسون والأطفال الرضع: الجرعة المناسبة والمحاذير
اليانسون هو نوع من الأعشاب المفيدة والتي تحتوي على فوائد عديدة للجسم. بما في ذلك القضاء على الانتفاخ والمغص والغازات التي يعاني منها الأطفال الرضع. ومن المعروف أن اليانسون يستخدم...
تجنبي الغثيان الصباحي أثناء الحمل مع هذه الأكلات الخمسة
تجنبي الغثيان الصباحي أثناء الحمل مع هذه الأكلات الخمسة
يعتبر الغثيان الصباحي من الأعراض الشائعة التي تواجهها النساء خلال فترة الحمل، ويمكن أن يكون مزعجًا جدًا لبعض الحوامل. خاصة في الأشهر الأولى من الحمل. ولتجنب هذا المشكلة، يمكن للحوامل...
تطعيم الشهرين: كيفية تخفيف الأعراض والتعامل معها بطريقة صحيحة.
تطعيم الشهرين: كيفية تخفيف الأعراض والتعامل معها بطريقة صحيحة
تطعيم الشهرين هو أحد التطعيمات الأساسية التي يتم إعطاؤها للأطفال في مرحلة الرضاعة الطبيعية. يتم إعطاء هذا التطعيم للأطفال في سن شهرين للوقاية من الأمراض المعدية، مثل الكزاز والتهاب الكبد...